السبت، 19 سبتمبر 2009

عن النحس و طب الاطفال و شغل الحكومه و كده الجزءالرابع

ذهبت في اليوم التالي الي مستشفي الحميات وذهبت لمكتب المدير الذي رحب بي بشده هو أثنين من الاطباء لم أعرف سبب هذا الترحيب في الاول.لكن عندما عرفت ان قوه المستشفي هما الاثنين فقط عرفت سبب الترحيب.قالوا لي انني ساخذ يومين نوباطجيه 48 ساعه لم احزن لاني ساستفيد وبدات رحلتي مع الحميات ولكن لاحظت ضعف امكانيات المستشفي وضعف مستوي الطبيبين وحتي الاخصائيين مستواهم ضعيف جدا لا يعرفون شيئ غير المضاد الحيوي وخافض الحراره.لم اجد في المستشفي غير استشاري واحد وهو الذي تعلمت منه كل شيئ فهو عبقري بحق قام بتشخيص العديد من الحالات التي فشل معظم الاطباء في تشخيصها كان نهم في قراءه المراجع و الكتب رائيت فيه المثال الذي يجب ان يكون كل طبيب في مصر .عندما وجدي هذا الطبيب انجاوب معه في المناقشات العلميه و اعجب بي طلب من مدير الاداره عمل انتداب كلي لي بمستشفي الحميات والذي نفذ طلبه ولكن كان هذا سلاح ذو حدين لان عدد النوبطجيات ذادت لتصبح ثلاث نوبتجيات كل نوباتجيه 24 ساعه ناهيك انك تذهب للمستشفي صباحا لتعمل بالاستقبال وبعد الثانيه ظهرا انت مسئول عن العنابر و العياده كل هذا بطولك بالمستشفي انت الطبيب الوحيد.لن اتحدث عن سخافات اعضاء المجالس المحليه والذي اراهم جميعا مرتشون وعن غطرستهم في التعامل لقد جعلتهم وزارتنا المصونه ينسون انهم يتعاملون مع اطباء وهم ارقي العقول في المجتمع.استحملت الكثير في تلك المستشفي ولكن الطامه الكبري عندما خرج هذا الاستشاري علي المعاش لم يتبقي لي شيئ في تلك المستشفي مع اطباء لا يفقهون شيئ كثيرا ما انقذت مرضي من تشخيصاتهم الخاطئه و الجرعات الخاطئه التي كانوا يكتبونها للاطفال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق