لم أكن يوما سيئ الحظ مثلما انا الأن في الثانويه العامه حصلت علي اعلي مجموع و دخلت كليه الطب التي لم أكن احبها ولم أحب دراستها ختي تخرجت من الكليه حاصلا علي ادني مجموع وبتقدير مقبول ولم أشعر بسوء الحظ فانا لم اكن اذاكر جيدا ولم يشغلني ذلك في وقتها وفي فتره الامتياز شعرت بشغف شديد تجاه طب الأطفال واخذت اقراء في هذا التخصص كثيرا وكم كانت فرحتي عندما يشفي طفل صغير علي يدي وصممت علي ان اتخصص في طب الاطفال وانتهت فتره الأمتياز وبدأت في مرحله الأستعداد للعمل في وزاره الصحه
الاثنين، 14 سبتمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق