السبت، 20 نوفمبر 2010

مأساه

جائني اليوم أب و أم مبتسمين سعيدين جدا ولا أدري لماذا.تحمل الأم صغيرها ووضعته علي سرير الكشف وقالت "روحت أطعمه قالولي عنده نسبه صفرا ولازم تكشفي عليه" .طلبت من الأم تعريه الطفل وهالني ما رأيت .لم أري في حياتي صفراء بهذه الدرجه من أول الرأس وحتي وأطراف أصابع قدمه.نظرت لهما مشفقا وطلبت تحليل لنسبه الصفراء في الدم علما بأني متوقع النسبه.فقال لي الأب "لازم التحليل يا دكتور مينفعش ياخد دوا؟" قلت له التحليل لابد منه نظرا لنسبه الصفراء التي تبدوا مرتفعه" .ذهب الأهل لعمل التحليل و أتصلت بالمعمل ليسرع بالنتيجه.وبعد مرور ساعه أتصل بي المعمل ليبلغني بالنتيجه "التوتال 28 يا دكتور و الديركت 1.5".يا لله كنت أتمني أن أكون علي خطأ ولكن للأسف.عاد الأهل لي بالتحليل وقمت بتحويلهم لمستشفي الشاطبي الجامعي لتبدأ المأساه التي لن يشعوروا بها الأن.كان لله في عونهم

ليس الأمر بهذا السوء

مرحبا بكم من جديد.لم أعد أفكر في الدراسات العليا بعد الأن.لا يوجد تشجيع من جانب أي أحد.الحمد لله بدأت العياده في العمل وأصبحت لا أقراء الا لو صادفتي حاله محيره.البحث علي الأنترنت ومطالعه مواقع طب الأطفال هي الشي الوحيد حتي لا أنسي كل ما تعلمته.فالعمل وسط أطباء لا يجيدون سوي أعطاء السيفوتكس والنوفالجين لنزلات البرد هو أمر صعب حقا.أحاول أن أجمع ما بين شغل السوق و العلم الذي تعلمته حتي لا أظلم أحدا.سأحكي لكم لاجقا نوادر الحالات و الروشتات التي تقع في يدي من قبل جهابذه طب الأطفال في مدينتي.أبقوا معنا أو أوعوا تروحوا في أي حته